مزود مرخص لخدمات الصناديق والخدمات المؤسسية، قام على قناعة راسخة بأن الاستشارة المؤسسية ينبغي أن تكون شخصية ودقيقة، يقف خلفها من يتحمّل مسؤوليتها.
بولاريس للخدمات المؤسسية شركة مرخّصة لتقديم خدمات الصناديق والخدمات المؤسسية بموجب ترخيص من وزارة الاقتصاد والسياحة الإماراتية. ومن مقرّنا في رأس الخيمة، نخدم قاعدة عملاء دولية تضم رواد الأعمال والمكاتب العائلية وصناديق الاستثمار والشركات متعددة الجنسيات.
تأسست بولاريس عام 2018 على يد أولينا كيسلا ومهند المشعل، سدّاً لفجوة مزمنة في سوق الخدمات المؤسسية، وهي الحاجة إلى استشارات مستقلة بحق تمتد عبر عدة ولايات قضائية، وتُقدّم سلامة الهيكل على كثرة المعاملات.
وتشمل استشاراتنا جميع مراحل المؤسسة العابرة للحدود، بدءاً من الهيكلة الأولى واختيار الولاية القضائية، ومروراً بالامتثال المستمر وتحسين العبء الضريبي والحوكمة الائتمانية، وانتهاءً بالمعاملات الكبرى أو انتقال الملكية. ولنا حضور تشغيلي في الإمارات وقبرص وسويسرا.
تحمل بولاريس ترخيصاً لتقديم خدمات الصناديق والخدمات المؤسسية صادراً عن وزارة الاقتصاد والسياحة الإماراتية، وهو اعتماد تنظيمي لا يستوفيه معظم المنافسين في السوق. ويخوّل هذا الترخيص الشركة العمل أميناً وممثلاً اسمياً ووكيلاً مسجلاً ومزوداً للخدمات المؤسسية، عبر كامل نطاق المهام الائتمانية والإدارية.
كما تحظى الشركة بصفة الشريك الذهبي لمنطقة ميدان الحرة، وهو ما يعكس التزاماً راسخاً بجودة الخدمة والامتثال التنظيمي.
لا تربطنا صلة بأي بنك أو شركة محاماة أو شبكة وكلاء تأسيس، فمشورتنا لا تحكمها سوى مصلحة العميل ومتطلبات الامتثال التنظيمي.
يتولى تأسيسو الشركة إدارة كل علاقة مع العميل بأنفسهم، فلا إحالة إلى مساعدين مبتدئين ولا إلى مراكز اتصال.
بصفتنا مزوداً مرخصاً لخدمات الصناديق والخدمات المؤسسية (TCSP)، نلتزم بأعلى معايير الامتثال في مكافحة غسل الأموال والإفصاح عن المالك المنتفع والمضمون الاقتصادي.
يتولى الشريكان المؤسسان في بولاريس إدارة كل علاقة مع العميل بأنفسهما، فلا إحالة إلى زملاء مبتدئين ولا تناوب بين مديري حسابات. فمن بنيا الشركة وحملا رخصتها التنظيمية هما نفساهما من يقدّمان المشورة، ويصممان الهيكل، ويسلّمان النتيجة لكل عميل.
يتولى مهند المشعل دور المستشار الرئيسي لعملاء بولاريس، ويحمل خبرة تتجاوز عقدين من العمل مستشاراً قانونياً في قانون الشركات والحوكمة الائتمانية والهيكلة العابرة للحدود. وتقوم استشاراته على فهم عملي لطريقة عمل الجهات التنظيمية والبنوك والأطراف المقابلة على أرض الواقع، لا على أطر نظرية، بل على الممارسة الفعلية لاعتماد الهياكل وفتح الحسابات وإتمام الصفقات في عدة ولايات قضائية.
وتمتد ممارسته على جميع مراحل الشركة، من الاستراتيجية القضائية وتأسيس الكيانات واستشارات الاندماج والاستحواذ، إلى تصميم هياكل الشركات القابضة والتخطيط الضريبي الدولي وتأسيس الصناديق الائتمانية والمؤسسات، فضلاً عن هيكلة صناديق الاستثمار وحلول حفظ الثروة واستشارات الصفقات العقارية والامتثال والعناية الواجبة والإدارة التنظيمية المستمرة. يتحدث العربية والإنجليزية بطلاقة، ويقدّم المشورة لقاعدة عملاء تمتد عبر عدة قارات، فلا يتنقل بين الأنظمة القانونية فحسب، بل بين ما يميّز كل ممرّ من توقعات ثقافية وتجارية.
وهو مفوّض بالتوقيع بموجب رخصة TCSP للشركة، ويبقى منخرطاً مباشرةً في كل عمل يخص العميل. وفي سوق تحيل فيه معظم الشركات المسائل المعقدة إلى زملاء مبتدئين، يقوم نهج مهند على العكس تماماً، فمن يصمم الهيكل هو نفسه من يتفاوض مع البنك، ويوقّع وثائق الأمانة، ويرد على الاتصال في منتصف الليل حين يقترب الموعد النهائي. وهذه المسؤولية المباشرة، أي أن يضع سمعته المهنية على المحك في كل نتيجة، هي ما يحدد تجربة عميل بولاريس.
“الابتكار يقود رسالتنا، وعملاؤنا هم شرارة إلهامنا.”
بنت أولينا كيسلا، المهندسة التشغيلية لبولاريس، البنية التحتية للشركة بأكملها من الصفر، من أطر الامتثال وأنظمة استقبال العملاء والتقارير التنظيمية، إلى الجهاز الإداري الذي يبقي ترخيص TCSP قائماً وسليماً على الدوام. وهي منخرطة في كل علاقة مع العميل إلى ما هو أبعد من التأسيس بكثير، إذ تشرف على السكرتارية المؤسسية والحوكمة المستمرة والتنسيق المصرفي ومعاملات التأشيرات والتواصل التنظيمي في جميع الولايات القضائية التي تعمل فيها الشركة.
وكثيراً ما تكون أول من يحادثه العميل وآخر صوت يسمعه قبل إتمام الصفقة، فتبني الثقة التي تحوّل التعاملات الأولى إلى علاقات تمتد عقداً من الزمن. وهي ناطقة بالروسية والأوكرانية لغةً أمّاً وتتحدث الإنجليزية بطلاقة، فتزيل حاجز اللغة الذي يفصل عادةً العملاء الدوليين عن تفاصيل العمل التنظيمي، إذ تُجري الاستشارات وتراجع العقود وتدير المراسلات الحكومية بلغة العميل الأم.
وتدير أولينا شبكة الشركاء الخارجيين للشركة، من المدققين والبنوك وضباط الاتصال الحكوميين، فتختار كلاً منهم بعناية وتُخضعه للمعيار نفسه الذي تطبّقه داخل الشركة. وهي تتعامل مع بولاريس كأنها ملكها الشخصي، فتبقى متاحة على مدار الساعة، ومنخرطة بنفسها في كل نتيجة، لا يهدأ لها بال حتى تتجاوز الشركة في ما تسلّمه ما وعدت به.
اسأل أي عميل قديم عمّا يُبقيه مع بولاريس، فستكون الإجابة في الغالب الشخص نفسه. فهي سبب بقاء العملاء وسبب نموّهم، وهي معيار الجودة الذي تقيس به الشركة نفسها. إن أولينا ليست سنداً للعملية، بل هي العملية ذاتها.
“نحن رفيقكم الموثوق في أرضٍ غير مألوفة.”
سواء كنت تؤسّس مشروعاً جديداً، أو تعيد هيكلة مؤسسة قائمة، أو تستكشف مسارات الإقامة، فنحن هنا لنقدّم لك المشورة.
حجز استشارة →